الشيخ عبد الله البحراني
317
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
--> وفي رواية أحمد : إنّه سمعه من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثلاثون صحابيّا وشهدوا به لعليّ عليه السلام أيّام خلافته ، وكثير من أسانيده صحاح وحسان . قال ميرزا مخدوم بن مير عبد الباقي في « نواقض الروافض » : فإن تسألني عن حديث الغدير المتواتر ، أذكر لك الملخّص الّذي ذكره مفيدهم : قال محمّد بن إسماعيل بن صلاح الأمير اليماني الصنعاني في كتاب « الروضة النديّة » : وحديث الغدير متواتر عند أكثر أئمّة الحديث . قال محمّد صدر عالم في « معارج العلى » : ثمّ اعلم أنّ حديث الموالاة متواتر عند السيوطي ، كما ذكره في « قطف الأزهار » . وسيلة المال : 117 : روى قوله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » عن أمّ سلمة ، وفي ص 119 ، عن أبي الطفيل ، عن سبعة عشر رجلا . وفي ص 120 عن زيد بن أرقم ، وعن زياد بن أبي زياد ، عن اثني عشر بدريّا . مناقب عليّ عليه السلام : 52 : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » . رواه أكثر من خمسة وثلاثين صحابيّا ، وطرقه نيّف وأربعون . قال الطحاوي : هذا حديث صحيح الإسناد . قال الذهبي [ بعد أن ] صحّح كثيرا من طرقه : أقول : بل هو متواتر . ورواه في ص 51 : عن سعد بن أبي وقاص ، وسمرة بن جندب ، وبريدة . وفي ص 37 عن عمر ، وفي ص 38 عن ابن عبّاس . تعليقات على تذكرة القرطبي : 86 : حديث غدير خمّ : وهو مكان نزل به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ بعد ] مرجعه من حجّة الوداع ، ومعه الصحابة فجمعهم وسألهم : ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ ثلاثا ، قالوا : بلى . فأخذ بيد عليّ ، وقال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » . فقال له عمر : هنيئا لك يا أبا الحسن ! أصبحت وليّ كلّ مؤمن ومؤمنة . وهذا حديث متواتر له أكثر من سبعين طريقا في السنن والمسانيد والصحاح ؛ جمعها الحافظ أبو العبّاس ابن عقدة في كتاب اسمه كتاب « الموالاة » . قال الحافظ ابن حجر : وأغلب أسانيده جيّدة . نظم المتناثر في الحديث المتواتر : 124 : وفي رواية لأحمد :